أم طارق
والدة لخمسة أطفال تبلغ الثلاثين من العمر

أبلغ من العمر 30 عامًا وأنا متزوجة ولدي خمسة أطفال. أنا من بلدة صغيرة في شمال سوريا. أتيت إلى لبنان منذ أربعة أشهر بعد أن غادرنا منزلنا بسبب القصف العنيف والغارات الجوية. نمنا في العراء لمدّة أربعة أيام برفقة الأطفال واختبرنا الجوع والعطش والبرد والقصف، وقررنا بعدئذٍ التوجّه إلى لبنان.
زوجي مريض يعاني من مشاكل في رئتيه، ويعمل فقط عندما يتمتّع بالطاقة، وخضعت بدوري لعملية مؤخرًا لاستئصال كيس حميد.
أتينا إلى شاتيلا لأنه أرخص مكان وجدناه بسرعة. عندما أحظى بوقت فراغ أذهب إلى سوق الخضار وأتجوّل فيها. لا نمتلك المال الكافي لشراء الحليب من أجل ابنتي الصغيرة. الحياة في شاتيلا صعبة، والمساعدات المُقدّمة إلينا هنا قليلة. يساعدنا الجيران في بعض الأحيان ولكنّ المساعدات قليلة بشكل عام. يحترق قلبي بسبب المشاكل كافة.
أمضي معظم وقتي في المنزل، ولا أقابل أحد. لا أشعر بالراحة وأنا مرهقة. شقتنا صغيرة وتضمّ غرفة نوم واحدة ولكننا غير قادرين على مغادرة شاتيلا. آمل أن يهدأ الوضع في سوريا كي يتسنى لنا العودة وإعادة بناء منزلنا هناك. (20 يوليو/تموز 2017)

لرؤية جميع الشهادات الحية