محمد آصف
رسّام ومصمّم جرافيك ومدرّس الفنون من هرات في أفغانستان، يبلغ من العمر 37 عاماُ ويقطن في مخيّم إلينيكو

كل يوم يمرّ، يضمحل شيئًا فشيئًا حلمي بتنظيم جولة فنية في أوروبا، ولكنني ومع ذلك لن أستسلم.
منذ سبعة أشهر، عندما كنت على وشك أن أصل برفقة عائلتي (زوجتي وأطفالي الثلاثة) إلى إيدوميني، أُجبرنا على العودة إلى أثينا حيث نسكن الآن بينما أُدلي بهذه الشهادة. أعرض بكل فخر أعمال طلابي للتعبير عن وجهات نظرهم. منذ شهر، عرضتُ أعمالي وأعمال طلابي في معرض نُظّم في المخيم، وكنت آمل آنذاك أن تتبدّل الأوضاع بعد المعرض ولكن الأمور بقيت على حالها. أنا بحاجة إلى الدعم كي أقدر على مواصلة عملي.
كنتُ مشهورًا في أفغانستان بفن التخطيط، وكان لي مشغلي الخاص وموقعًا إلكترونيًا. لسوء الحظ، لا أمتلك طريقة لأُبقي موقعي الإلكتروني قائمًا اليوم. آمل أن أنجح يومًا ما بتنظيم معرض والانطلاق في جولة فنية حول أوروبا، ولكنني لا أعرف ماذا سيحصل. لا أحد يعرف، ويشعر جميع من في هذا المكان بالارتباك والتشويش. لا نعرف حتى ما علينا أن نتوقعه. (9 سبتمبر/أيلول 2016)

لرؤية جميع الشهادات الحية