مخيم دوميز للاجئين (العراق)

نساء وأطفال في مرفق أطبّاء بلا حدود. (ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

أطفال يلعبون في مخيم دوميز. (ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)
مطعم بيتزا في دوميز. (ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)
طفل يلعب في شارع في دوميز. (ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

الحياة اليومية في مخيم دوميز للاجئين. (ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

مطعم شاورما في دوميز. (ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)
متجر فساتين زفاف. (ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

شارع في دوميز. (ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

مخاطر اندلاع الحرائق شائعة للغاية. (ت. بانديا/أطبّاء بلا حدود)
مركز الأمومة التابع لأطبّاء بلا حدود في دوميز. (ب. ناش/أطبّاء بلا حدود)
 

يبعد مخيم دوميز 1 للاجئين 60 كيلومترًا عن الحدود السورية، وقد أُنشئ استجابة لتدفق اللاجئين من شمال سوريا، وسرعان ما تحوّل إلى “سوريا الصغيرة” على أراضي كردستان العراق. وكون عدد سكانه يتجاوز 32,000 نسمة موزعين في الوقت الراهن على مساحة 1,142,500 متر مربع، يعتبر مخيم دوميز 1 أكبر مخيمات اللاجئين في العراق.

أُنشئ المخيم بسرعة في موقع قاعدة عسكرية سابقة في محافظة دهوك عندما بدأت أعداد كبيرة من السوريين بالفرار إلى العراق في العام 2012. ولم يُنشأ مخيم دوميز 1 في المقام الأول لاستقبال أعداد كبيرة من الأشخاص، إذ أنه كان مصممًا عندما فتح أبوابه في العام 2012 لاستضافة 1,000 عائلة فقط، وهو عدد يشكّل جزءاً ضئيلاً من عدد سكانه الإجمالي الحالي.

يتألّف المخيم حاليًا من 12-13 حيًّا ويحتضن 5,000 أسرة تقريبًا تشمل الأسرة الواحدة منها معدل خمسة أطفال. وقع التدفق الأخير للاجئين إليه في العام 2013، وصل عندها عدد السكان فيه إلى 55,000 نسمة.

كان الناس يصلون إلى المخيم خالي الوفاض في بادئ الأمر، فوزّعت عليهم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخيم. أمّا أنظمة المياه والصرف الصحي فلم تكن كافية بتاتًا. لقد تحسّن الوضع منذ ذلك الحين، فبدأ السكان المقيمون يستهلّون أعمالاً تجارية، ويُسمح لهم حاليًا ببناء ملاجئ/منازل بدائية من الأسمنت. إلّا أن حالات نقص المياه مثلًا ما زالت شائعة، وبالأخص خلال فصل الصيف عندما ترتفع درجات الحرارة لتصل إلى 45 درجةً مئوية.

تعمل منظمة أطبّاء بلا حدود في مخيم دوميز 1 منذ إنشائه، ويدير وحدة الأمومة التابعة للمنظّمة في المخيم عمومًا فريقٌ من الموظفات اللاجئات اللواتي يوفرن خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة إلى اللاجئات مثلهنّ. ويبصر النور حوالى 100 طفل كل شهر في وحدة الأمومة التابعة لأطبّاء بلا حدود في مخيم دوميز.

بحث

loading map - please wait...

Domiz Camp 36.783285, 42.880238

الموقع: 36.7827° N, 42.8807° E

المناطق التي يتوافد منها اللاجئون: المناطق الكردية في سوريا في المقام الأول.

المخيمات القريبة الأخرى: مخيم دوميز 2، مخيم غاويلان، مخيم عقرة.

آراء الناس حول المخيم

نسرين
عاملة في مجال التوعية الصحية في أطبّاء بلا حدود

لم يمدّ أحد يد العون إلينا عندما وصلنا إلى هنا. عشنا مثل الجميع في خيم من دون مياه ولا كهرباء، واضطررنا إلى تشارك المراحيض مع عشرات الأفراد الآخرين. حصلت عائلتي بعد أربع سنين على تواجدها في مخيم دوميز، على الإذن لبناء منزل بدائي من الأسمنت. ..اقرأ المزيد

ميديا
خياطة تسكن في مخيم دوميز

اضطررت إلى مغادرة القامشلي في العام 2012. لم تتوفر فرص العمل ولا الخدمات ولا الكهرباء هناك. اضطررت إلى التخلي عن منزلي ومتجري وجميع ممتلكاتي. ..اقرأ المزيد

ماشالا
كردية-سورية وعاملة في مجال التوعية الصحية في أطبّاء بلا حدود

أدعى ماشالا وأنا كردية من سوريا، متزوجة ووالدة لأربعة أطفال. أنحدر أساسًا من ديريك ولكنني ترعرعت في دمشق التي أعتبرها موطني. ..اقرأ المزيد

كاتيرينا هوليكوفا
قابلة قانونية تعمل مع أطبّاء بلا حدود في وحدة الأمومة في مخيم دوميز

نعبر المدينة ونحن في طريقنا إلى مخيم دوميز، ونرى الناس مندفعين إلى أعمالهم، والأطفال يلهون في الحافلات بينما يتوجهون إلى المدرسة. تسود حالة من الهرج والمرج أمام المخيم – سيارات تدخل وأخرى تخرج، وأفراد من كل حدب وصوب يعبرون الشارع. ..اقرأ المزيد

لرؤية جميع الشهادات الحية

التسهيلات المتوفرة في مخيم دوميز

الطعام والشراب

الإنترنت

التعليم

الصحة

مرافق الصرف الصحي

الأمن

الأنشطة الاجتماعية

لماذا "يختار" اللاجئون مخيم دوميز

   مخيم رسمي

   أسباب مالية

عدد سكان هذا المخيم: 32,450

مخيم شاتيلا للاجئين (لبنان)

أنشأت لجنة الصليب الأحمر الدولية مخيم شاتيلا للاجئين في العام 1949 (واتّخذ طابعًا رسميًا في العام 1954) بصفته مكانًا مؤقتًا لاستضافة مئات اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من شمال فلسطين خلال الفترة المعروفة باسم النكبة في العامَين 1947 و1948. ويقطن الناس منذ تلك الفترة في هذا المخيم، جيلًا بعض جيل. وقد تحوّل المخيم من مجموعة خيم مؤقتة إلى حي فقير ومتداعٍ، يبعد أربعة كيلومترات

للمشاهدة عن كثب!

مخيم دوميز للاجئين (العراق)

يبعد مخيم دوميز 1 للاجئين 60 كيلومترًا عن الحدود السورية، وقد أُنشئ استجابة لتدفق اللاجئين من شمال سوريا، وسرعان ما تحوّل إلى "سوريا الصغيرة" على أراضي كردستان العراق. وكون عدد سكانه يتجاوز 32,000 نسمة موزعين الوقت الراهن على مساحة 1,142,500 متر مربع، يعتبر مخيم دوميز 1 أكبر مخيمات اللاجئين في العراق. أُنشئ المخيم بسرعة في موقع قاعدة عسكرية سابقة في محافظة دهوك عندما

للمشاهدة عن كثب!

مخيم ندوتا للاجئين (تنزانيا)

لا يحظى مخيم ندوتا بالاهتمام الكافي بالرغم من حجمه الكبير والزيادة السريعة في أعداد سكانه. ويقع هذا المخيم شمال غرب منطقة كيموغا في تنزانيا، على مقربة من الحدود مع بوروندي، ويتّخذ اليوم حجم بلدة صغيرة. وبالرغم من انخفاض أعداد الوافدين الجدد على مرّ الأشهر القليلة الماضية، إلا أنّه شهد على تدفق هائل للاجئين البورونديين الباحثين عن الأمان في المخيم، ما جعل منه شديد الاكتظاظ.

للمشاهدة عن كثب!

طريق البلقان (أوروبا)

يعتبر طريق البلقان مسارًا رئيسيًا يسلكه الأشخاص الذين يحاولون الفرار من الحرب والاضطهاد والفقر وعدم الاستقرار بهدف التماس اللجوء في القارة الأوروبية، وبالأخص في ظلّ غياب أي بدائل آمنة. وبالرغم من استخدام هذا المسار على مرّ عقود، إلا أن التدفق الكبير للناس العابرين له في الآونة الأخيرة سلّط الضوء بشكل إضافي عليه. حتى مارس/آذار 2016، اعتادت الجزر اليونانية أن تستقبل يوميًا

للمشاهدة عن كثب!

مخيم داداب للاجئين (كينيا)

يقع مجمّع مخيم داداب للاجئين شمال شرق كينيا، على مقربة من الحدود مع الصومال. حتى مطلع عام 2017، كان المجمّع يتألف من خمس مخيمات للاجئين تشمل مخيم كامبيوس الذي هو الأحدث بين هذه المخيمات، ولكنه أُغلق مؤخرًا مع بدء عودة اللاجئين إلى الصومال ونقل العدد القليل المتبقي منهم إلى المخيمات الأخرى. تأسّس مخيم داداب في العام 1991 عقب بدء الحرب الأهلية في الصومال. وأُجبر الصوماليون

للمشاهدة عن كثب!