مخيم ندوتا للاجئين (تنزانيا)

أطفال يلعبون في مخيم ندوتا.

(ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

تُطفأ النيران بعد موعد تناول الطعام. 

(م. براتش/ أطبّاء بلا حدود)

بائعون يذبحون ماعز في مخيم ندوتا.

(ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

سكن الوافدون الجدد لفترة من الوقت في خيم جماعية مكتظة.

(ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

سكان المخيم يضخون المياه من بئر.
(ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

أطفال يلعبون في مخيم ندوتا.

(ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

أسماك مجففة في سوق المخيم.

(ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

تركيب مصيدة بعوض داخل ملجأ.

(ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

أحد الطرقات الرئيسية في مخيم ندوتا.

(ل. أنود/أطبّاء بلا حدود)

نقطة صحية في مخيم ندوتا.

(إ. كاستيغنيت/ أطبّاء بلا حدود)

 

لا يحظى مخيم ندوتا بالاهتمام الكافي بالرغم من حجمه الكبير والزيادة السريعة في أعداد سكانه. ويقع هذا المخيم شمال غرب منطقة كيموغا في تنزانيا، على مقربة من الحدود مع بوروندي، ويتّخذ اليوم حجم بلدة صغيرة. وبالرغم من انخفاض أعداد الوافدين الجدد على مرّ الأشهر القليلة الماضية، إلا أنّه شهد على تدفق هائل للاجئين البورونديين الباحثين عن الأمان في المخيم، ما جعل منه شديد الاكتظاظ.

وأُنشئ المخيم في ديسمبر/كانون الثاني عام 1996 في إطار الاستجابة إلى الأزمة التي عصفت ببوروندي آنذاك. وشكّل الأفراد الهاربون من الحرب الأهلية المندلعة بين العامَين 1993 و2005 أغلبية سكان المخيم، مع أن بعض اللاجئين انتقلوا إلى تنزانيا هربًا من نزاع عرقي سابق في السبعينيات. وما أن انتهت الحرب في بوروندي واستقرّ الوضع حتى عاد عدد كبير من اللاجئين إلى بلادهم وأُغلق المخيم نهائيًا في العام 2008.

ولكن الاضطرابات الجديدة في بوروندي خلال العام 2015 تسبّبت ببروز تدفق مفاجئ لأعداد كبيرة من اللاجئين إلى تنزانيا. فاستقبل مخيم نياروغوسو المجاور هؤلاء اللاجئين أولًا ولكن بحلول أبريل/نيسان 2016 بلغ المخيم كامل قدرته على استيعاب اللاجئين والبالغة 50,000 شخص. ونظرًا لاستمرار تدفق اللاجئين، تمت إعادة فتح مخيم ندوتا أوائل أكتوبر/تشرين الأول عام 2016. وبحلول منتصف أبريل/نيسان 2017، استقبل المخيم ما يزيد عن 125,000 شخص – أي أكثر من ضعف عدد  الأفراد المتوقع قدومهم.

صُمّمت التسهيلات فيه أساسًا، والتي تشمل توفير الملجأ والرعاية الطبية والتعليم والمياه والطعام، لتلبية احتياجات 55,000 شخص. وتُستَنفَذ اليوم هذه الخدمات، وبالتالي فإن الظروف المعيشية تتدهور سريعًا.

تتسبّب حالة الاكتظاظ والظروف غير الصحية، بالأخص في الملاجئ الجماعية الضيقة التي تستضيف الوافدين الجدد، ببروز عدد كبير من المشاكل الصحية التي تشمل الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية. وتعتبر الملاريا من أكبر التحديات الصحية في المخيم، وبالأخص خلال موسم هطول الأمطار حين تصبح المياه الراكدة بيئة صالحة لتكاثر البعوض. وبين شهرَي يناير/كانون الثاني ومارس/آذار عام 2017، عالجت منظمة أطبّاء بلا حدود 91,115 مريضاً مصاباً بهذا المرض.

واستهلت منظمة أطبّاء بلا حدود استجابتها لأزمة اللاجئين البورونديين في تنزانيا في مايو/أيار 2015 عندما اندلعت أعمال العنف وتدفقت الأعداد الأولى للاجئين. وتعتبر منظمة أطبّاء بلا حدود الجهة الرئيسية المقدّمة للخدمات الطبية في مخيم ندوتا، إذ تدير مستشفى يضمّ 175 سريرًا تقدّم رعاية شاملة في قسمَي المرضى المقيمين والعيادات الخارجية. كما وتدير الفرق ستة مرافق صحية تُجري معاينات طبية للاجئين الواصلين حديثًا وتقدّم الرعاية الصحية النفسية الضرورية. تعالج منظمة أطبّاء بلا حدود عدد يتراوح بين 34,000 و40,000 مريض في المرافق الصحية كل شهر.

بحث

loading map - please wait...

Nduta Refugee Camp (Tanzania) -3.694976, 30.782427

الموقع: 3.6950° S, 30.7824° E

المناطق التي يتوافد منها اللاجئون: كافة أنحاء بوروندي؛ الأعداد الأكبر تأتي من جنوب بوروندي على مقربة من الحدود مع تنزانيا، كما ويأتي كثيرون من شمال بوروندي.

المخيمات القريبة الأخرى: مخيم نياروغوسو على بُعد حوالى 80 كيلومترًا، ومخيم متنديلي على بعد 40 كيلومتر.

آراء الناس حول المخيم

عائشة
لاجئة في ندوتا تبلغ 23 عاماً من العمر

أشعر بسعادة فائقة لولادة ابني ولكنني أيضًا قلقة حيال مستقبله. لقد ولدته بعد ضائقة جنينية، وهو الآن عاجزٌ عن التنفس بشكل طبيعيّ، لا يتحرك ولم يبكِ أو يصدر أي من أصوات حديثي الولادة بعد، كما ولا يمكنه الرضاعة طبيعيًا ولذلك يأكل من خلال أنبوب. يبلغ خمسة أيام من العمر فقط وقد شهد حتى الآن معاناة هائلة ..اقرأ المزيد

براين ويليت
منسّق ميداني مع أطبّاء بلا حدود في ندوتا

يسكن في مخيم في ندوتا حاليًا عشرات الآلاف، وجميعهم لاجئون فارّون من بوروندي بسبب النزاع القائم هناك. يصل الكثيرون أولًا إلى مخيم نياروغوسوي الذي يبعد رحلة بضع ساعات إلى الجنوب ويتم بعدئذٍ نقلهم، بينما يصل الكثير من الوافدين الجدد مباشرةً إلى المخيم من خلال نقاط  الدخول من بوروندي. ..اقرأ المزيد

الدكتور مايكل آرنغير
طبيب في قسم طب الأطفال وسوء التغذية وحديثي الولادة مع أطباء بلا حدود

نعاين الكثير من حالات الملاريا والتهابات الجهاز التنفسي، وازداد في الأسابيع الأخيرة عدد حالات سوء التغذية. زدّ على ذلك، نعاين في قسم الأمومة الكثير من حديثي الولادة المصابين بالتهابات أو ذوي الوزن المنخفض عند الولادة. ..اقرأ المزيد

جورج هانتر
معالج نفسي مع أطبّاء بلا حدود

منذ ستة شهر فقط، كان بعض الأفراد يعيشون في منازلهم في مدنهم حيث ارتاد أولادهم المدرسة واستيقظوا في الصباح وتوجهوا إلى أعمالهم. أمّا الآن فهم يعيشون في خيمة، ولا يمتلك معظمهم أي شيء. ..اقرأ المزيد

جان-كلود
مشرف على الفريق التمريضيّ ويبلغ من العمر 29 عاماً

أعيش في مخيم ندوتا منذ أكثر من عام واحد. الحياة هنا شاقة ولكن يمكن القول أنّي معتادٌ عليها، ففي الواقع، لقد نشأت هنا بعد أن هربت من بلدي برفقة والدَي وأخي وأخواتي الثلاث، عندما كنت في التاسعة من العمر. ..اقرأ المزيد

نيوكوري
لاجئة بوروندية تبلغ من العمر 18 عاماً

نسعى نحن الأمهات دومًا لتحقيق الأفضل من أجل أطفالنا، ولكن حتى إطعامهم بشكلٍ كافٍ صعب هنا في المخيم. لا نمتلك ما يكفي من الطعام، ولذلك يصعب إطعام عائلة بكاملها بالكميات التي نحصل عليها، وبالرغم من محاولتنا لتقنين استهلاك المواد الغذائية، إلا أنها تنفد دومًا بسرعة. ..اقرأ المزيد

مباوينايو
لاجئة، تبلغ من العمر 22 عاماً

عندما وصلت إلى ندوتا، حصلتُ على خيمة وبعض الطعام والمياه وأوانٍ للطبخ. شعرت بعدم الارتياح عندما استلمتٌ تلك المواد، فمع أنني بالطبع ممتنة لذلك، إلا أنّ الأمر ذكّرني بمنزلي وممتلكاتي كافة التي تركتها. ..اقرأ المزيد

لرؤية جميع الشهادات الحية

التسهيلات المتوفرة في مخيم ندوتا

الأمن

مرافق الصرف الصحي

الصحة

التعليم

الإنترنت

الطعام والشراب

لماذا "يختار" اللاجئون مخيم ندوتا

   انعدام الخيارات الأخرى

عدد سكان هذا المخيم: 125,546

مخيم شاتيلا للاجئين (لبنان)

أنشأت لجنة الصليب الأحمر الدولية مخيم شاتيلا للاجئين في العام 1949 (واتّخذ طابعًا رسميًا في العام 1954) بصفته مكانًا مؤقتًا لاستضافة مئات اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من شمال فلسطين خلال الفترة المعروفة باسم النكبة في العامَين 1947 و1948. ويقطن الناس منذ تلك الفترة في هذا المخيم، جيلًا بعض جيل. وقد تحوّل المخيم من مجموعة خيم مؤقتة إلى حي فقير ومتداعٍ، يبعد أربعة كيلومترات

للمشاهدة عن كثب!

مخيم دوميز للاجئين (العراق)

يبعد مخيم دوميز 1 للاجئين 60 كيلومترًا عن الحدود السورية، وقد أُنشئ استجابة لتدفق اللاجئين من شمال سوريا، وسرعان ما تحوّل إلى "سوريا الصغيرة" على أراضي كردستان العراق. وكون عدد سكانه يتجاوز 32,000 نسمة موزعين الوقت الراهن على مساحة 1,142,500 متر مربع، يعتبر مخيم دوميز 1 أكبر مخيمات اللاجئين في العراق. أُنشئ المخيم بسرعة في موقع قاعدة عسكرية سابقة في محافظة دهوك عندما

للمشاهدة عن كثب!

مخيم ندوتا للاجئين (تنزانيا)

لا يحظى مخيم ندوتا بالاهتمام الكافي بالرغم من حجمه الكبير والزيادة السريعة في أعداد سكانه. ويقع هذا المخيم شمال غرب منطقة كيموغا في تنزانيا، على مقربة من الحدود مع بوروندي، ويتّخذ اليوم حجم بلدة صغيرة. وبالرغم من انخفاض أعداد الوافدين الجدد على مرّ الأشهر القليلة الماضية، إلا أنّه شهد على تدفق هائل للاجئين البورونديين الباحثين عن الأمان في المخيم، ما جعل منه شديد الاكتظاظ.

للمشاهدة عن كثب!

طريق البلقان (أوروبا)

يعتبر طريق البلقان مسارًا رئيسيًا يسلكه الأشخاص الذين يحاولون الفرار من الحرب والاضطهاد والفقر وعدم الاستقرار بهدف التماس اللجوء في القارة الأوروبية، وبالأخص في ظلّ غياب أي بدائل آمنة. وبالرغم من استخدام هذا المسار على مرّ عقود، إلا أن التدفق الكبير للناس العابرين له في الآونة الأخيرة سلّط الضوء بشكل إضافي عليه. حتى مارس/آذار 2016، اعتادت الجزر اليونانية أن تستقبل يوميًا

للمشاهدة عن كثب!

مخيم داداب للاجئين (كينيا)

يقع مجمّع مخيم داداب للاجئين شمال شرق كينيا، على مقربة من الحدود مع الصومال. حتى مطلع عام 2017، كان المجمّع يتألف من خمس مخيمات للاجئين تشمل مخيم كامبيوس الذي هو الأحدث بين هذه المخيمات، ولكنه أُغلق مؤخرًا مع بدء عودة اللاجئين إلى الصومال ونقل العدد القليل المتبقي منهم إلى المخيمات الأخرى. تأسّس مخيم داداب في العام 1991 عقب بدء الحرب الأهلية في الصومال. وأُجبر الصوماليون

للمشاهدة عن كثب!