مخيم شاتيلا للاجئين (لبنان)

صورة لمخيم شاتيلا من نقطة عالية. (د. شانسيز)

أحد قادة المجتمع المحلي بجانب خزان مياه. (إ. بولوتشوفا/ أطبّاء بلا حدود)

لقطة من داخل محل بقالة مخصّص للمجتمع المحلي. (إ. بولوتشوفا/ أطبّاء بلا حدود)

زقاق ضيق تبدو فيه الكابلات الكهربائية المتدلية والخطيرة. (إ. بولوتشوفا/ أطبّاء بلا حدود)

 في شوارع شاتيلا مساحة صغيرة مخصّصة للتخلص من القمامة بطريقة آمنة. (إ. بولوتشوفا/ أطبّاء بلا حدود)

يستعمل عددٌ قليلٌ من السكان المحليين الأحصنة للتنقل. (إ. بولوتشوفا/ أطبّاء بلا حدود)

إعلان يُظهر الأسعار المنخفضة للسلع. (إ. بولوتشوفا/ أطبّاء بلا حدود)

أسلاك كهربائية ولافتات قديمة وملصقات سياسية متدلية فوق الشوارع. (إ. بولوتشوفا/ أطبّاء بلا حدود)

أمهات وأطفالهن في غرفة الانتظار في عيادة الصحة الأولية. (إ. بولوتشوفا/ أطبّاء بلا حدود)

إحدى سكان المخيّم تنشر الغسيل على سطح المبنى التي تقيم فيه. (إ. بولوتشوفا/ أطبّاء بلا حدود)

 
 

أنشأت لجنة الصليب الأحمر الدولية مخيم شاتيلا للاجئين في العام 1949 (واتّخذ طابعًا رسميًا في العام 1954) بصفته مكانًا مؤقتًا لاستضافة مئات اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من شمال فلسطين خلال الفترة المعروفة باسم النكبة في العامَين 1947 و1948. ويقطن الناس منذ تلك الفترة في هذا المخيم، جيلًا بعد جيل. وقد تحوّل المخيم من مجموعة خيم مؤقتة إلى حي فقير ومتداعٍ، يبعد أربعة كيلومترات فقط عن وسط مدينة بيروت.

وقعت أكثر الأحداث مأساويةً التي شهد عليها المخيم في أثناء الحرب الأهلية اللبنانية في سبتمبر/أيلول عام 1982، وهي مجزرة صبرا وشاتيلا السوداء، والتي استمرت أيام متعددة وأسفرت عن مقتل 3,000 شخص.

تصل، منذ بدء الأزمة السورية في العام 2011، أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين والفلسطينيين السوريين إلى المخيم لتستقرّ فيه، فراح يتحوّل تدريجيًا إلى عقر دار للجماعات الفقيرة والأكثر حاجةً في لبنان.

قبيل تدفق اللاجئين إلى المخيم، قُدّر عدد سكانه بحوالى 7,000 نسمة كحدّ أدنى و15,000 نسمة كحدّ أقصى. ووصل عدد السكان اليوم إلى حوالى 30,000 نسمة، مع استحواذ الفلسطينيين على ربع هذا العدد، في حين يشكّل السوريون نصفه، وما تبقى منه هم من اللبنانيين والجنسيات المختلفة، ويعيشون جميعهم ضمن حدود كيلومتر مربّع واحد فقط.

كان مخيم شاتيلا وما زال يُعتبر أحد أكثر المساحات اكتظاظًا بالسكان في العالم. إنّ الظروف المعيشية فيه سيئة للغاية ونوعية المياه والصرف الصحي رديئة، ويعاني باستمرار من انقطاع التيار الكهربائي ومحدودية فرص الحصول على الخدمات التي توفرها محليًا وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الشرق الأدنى وغيرها من المنظمات غير الحكومية المختلفة.

استهلت منظمة أطبّاء بلا حدود عملها في مخيم شاتيلا في العام 2013. وتقدّم المنظمة الطبية الإنسانية حاليًا خدمات طبية مجانية في شاتيلا من خلال عيادة الرعاية الصحية الأولية ومركز صحة المرأة لتلبية احتياجات الشعوب الأكثر حاجةً في جنوب بيروت. ومعظم المرضى الذين يتردّدون إلى عياداتها هم لاجئون سوريون ولاجئون فلسطينيون من سوريا.

يُجري موظفو أطبّاء بلا حدود إجمالي استشارات يتراوح عددها بين 6,000 و8,000 شهريًا، ويرتبط القسم الأكبر منها بطب الأطفال، تليه الأمراض غير المعدية (ارتفاع ضغط الدم والسكري وغيرها)، بينما ينجز مركز صحة المرأة حوالى 280 عملية ولادة شهريًا.

بحث

loading map - please wait...

Shatila Camp 33.864454, 35.499482

الموقع: 33° 51′ 46.26″ N, 35° 29′ 54.17″ E

من أين يأتي اللاجئون؟ يأتي اللاجئون الفلسطينيون من المناطق الشمالية في فلسطين التاريخيّة. ويأتي السوريون الفلسطينيون أساسًا من مخيم اليرموك للاجئين في دمشق، بينما قدم معظم السوريين الذين يعيشون اليوم في شاتيلا من المدن الكبرى في سوريا والتي تدمّرت خلال السنوات الأولى من الأزمة.

المخيمات القريبة الأخرى: يتواجد مخيم مار الياس للاجئين، وهو مخيم لاجئين آخر تحوّل إلى حي، على بُعد حوالى 2.6 كيلومترًا شمال غرب شاتيلا، بينما يبعد مخيم برج البراجنة 4.3 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي.

آراء الناس حول المخيم

محمود درويش سلام
عامل مجتمعيّ مع أطبّاء بلا حدود في شاتيلا

بدأت العمل مع منظمة أطبّاء بلا حدود منذ أربعة أشهر كعامل اجتماعي، ولذا أتواصل وأتفاعل مع المجتمع المحلي حيال كافة الخدمات المُقدّمة إلى المرضى. كما وأنشئ شبكات ميدانية مع المنظمات غير الحكومية ونتعامل مع اللاجئين السوريين والفلسطينيين وحتى العراقيين – أو أي شخص آخر. أسكن في مخيم برج الب ..اقرأ المزيد

أم طارق
والدة لخمسة أطفال تبلغ الثلاثين من العمر

أبلغ من العمر 30 عامًا وأنا متزوجة ولدي خمسة أطفال. أنا من بلدة صغيرة في شمال سوريا. أتيت إلى لبنان منذ أربعة أشهر بعد أن غادرنا منزلنا بسبب القصف العنيف والغارات الجوية. نمنا في العراء لمدّة أربعة أيام برفقة الأطفال واختبرنا الجوع والعطش والبرد والقصف، وقررنا بعدئذٍ التوجّه إلى لبنان. زوجي مري ..اقرأ المزيد

علي عثمان
قائد في المخيّم يبلغ 49 عاماً

يسكن في منطقةٍ تبلغ مساحتها نصف كيلومتر تقريبًا حوالى 30 ألف شخص، ولأنّ مخيم شاتيلا يعجز عن التوسّع بشكل أفقي، يتّخذ هذا التوسّع بالتالي الشكل العمودي. منذ بضع سنوات، كانت الكثافة السكانية في شاتيلا أقلّ، ولكن بعد الأزمة السورية، راح الكثير من اللاجئين السوريين ينتقلون إليه. كما وتعيش على أراضي المخيم أيضًا الفئات الأكثر حاجةً من اللبنان ..اقرأ المزيد

عراف خليل
أحد سكّان المخيم

جئت من ضواحي حلب. لدي 5 أطفال، ثلاثة صبيان وفتاتَين. نعيش في مخيم شاتيلا من حوالى سنتَين ونصف، هربًا من انعدام الأمن في بلدنا الذي سيطر عليه أولًا الجيش السوري ثمّ الجيش السوري الحرّ ثمّ تنظيم الدولة الإسلامية وهو اليوم في قبضة الجيش السوري الحرّ من جديد. لم يتّسم الوضع بالهدوء يومًا في بلدنا. غادرنا نتيجةً ..اقرأ المزيد

فؤاد الجمودي
منسّق ميداني مع أطبّاء بلا حدود في شاتيلا

الحياة في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين صعبة للغاية. لا يُعتبر مخيمًا مغلقًا، ويتسنى للناس الدخول إليه والخروج منه بكل حرية، إنّما لا يُسمح للفلسطينيين بالتملّك في لبنان، ولا الاضطلاع بعمل تجاري خارج المخيمات، وفرصهم بالحصول على عمل في القطاعَين العام والخاص في لبنان ..اقرأ المزيد

آية
أمّ سورية تبلغ 16 عاماً

اعتدتُ وعائلتي، قبل اندلاع الحرب في سوريا، أن نزور لبنان بانتظام كسيّاح لنمضي بعض الوقت فيه. ولكن عندما سافرنا مجدداً إلى البلد المجاور، عجزنا عن العودة إلى منزلنا في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. عندما نشبت الأزمة في سوريا، لم تعد محافظة إدلب، مثل مناطق عديدة أخرى، مكانًا ..اقرأ المزيد

شيرين خضر
إحدى سكّان المخيم

اسمي شيرين خضر. لم يكن العام الفائت سهلًا بتاتًا، وإن طُلِب مني وصف حياتي منذ مغادرة سوريا، فسأقول بأنني حظيت بيوم واحد جيد مقابل كل شهر سيء. حاولت جاهدةً تشارك هذه الأيام الجيدة مع عائلتي. عندما نخرج عادةً، نقصد الشواطئ العامة أو نذهب في نزهة. إن قضاء هذا الوقت برفقة عائلتي ..اقرأ المزيد

راتب خضر
أحد سكّان المخيّم

اسمي راتب خضر وأنا لاجئ من محافظة ريف دمشق في سوريا وأسكن منذ ثلاث سنوات في مخيم شاتيلا في بيروت برفقة زوجتي وأطفالنا الثلاثة. عندما جئت للمرة الأولى إلى لبنان في العام 2013، قطنت في البدء في برالياس في وادي البقاع، ولكن الظروف المناخية كانت قاسية في الشتاء والثلج ..اقرأ المزيد

لرؤية جميع الشهادات الحية

التسهيلات المتوفرة في مخيم شاتيلا

الطعام والشراب

الإنترنت

التعليم

الصحة

مرافق الصرف الصحي

الأمن

الأنشطة الاجتماعية

لماذا "يختار" اللاجئون مخيم شاتيلا

   أسباب مالية

   عدم توفر خيار آخر

   أُلفة المكان

عدد سكان هذا المخيم: ~ 30,000

مخيم شاتيلا للاجئين (لبنان)

أنشأت لجنة الصليب الأحمر الدولية مخيم شاتيلا للاجئين في العام 1949 (واتّخذ طابعًا رسميًا في العام 1954) بصفته مكانًا مؤقتًا لاستضافة مئات اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من شمال فلسطين خلال الفترة المعروفة باسم النكبة في العامَين 1947 و1948. ويقطن الناس منذ تلك الفترة في هذا المخيم، جيلًا بعض جيل. وقد تحوّل المخيم من مجموعة خيم مؤقتة إلى حي فقير ومتداعٍ، يبعد أربعة كيلومترات

للمشاهدة عن كثب!

مخيم دوميز للاجئين (العراق)

يبعد مخيم دوميز 1 للاجئين 60 كيلومترًا عن الحدود السورية، وقد أُنشئ استجابة لتدفق اللاجئين من شمال سوريا، وسرعان ما تحوّل إلى "سوريا الصغيرة" على أراضي كردستان العراق. وكون عدد سكانه يتجاوز 32,000 نسمة موزعين الوقت الراهن على مساحة 1,142,500 متر مربع، يعتبر مخيم دوميز 1 أكبر مخيمات اللاجئين في العراق. أُنشئ المخيم بسرعة في موقع قاعدة عسكرية سابقة في محافظة دهوك عندما

للمشاهدة عن كثب!

مخيم ندوتا للاجئين (تنزانيا)

لا يحظى مخيم ندوتا بالاهتمام الكافي بالرغم من حجمه الكبير والزيادة السريعة في أعداد سكانه. ويقع هذا المخيم شمال غرب منطقة كيموغا في تنزانيا، على مقربة من الحدود مع بوروندي، ويتّخذ اليوم حجم بلدة صغيرة. وبالرغم من انخفاض أعداد الوافدين الجدد على مرّ الأشهر القليلة الماضية، إلا أنّه شهد على تدفق هائل للاجئين البورونديين الباحثين عن الأمان في المخيم، ما جعل منه شديد الاكتظاظ.

للمشاهدة عن كثب!

طريق البلقان (أوروبا)

يعتبر طريق البلقان مسارًا رئيسيًا يسلكه الأشخاص الذين يحاولون الفرار من الحرب والاضطهاد والفقر وعدم الاستقرار بهدف التماس اللجوء في القارة الأوروبية، وبالأخص في ظلّ غياب أي بدائل آمنة. وبالرغم من استخدام هذا المسار على مرّ عقود، إلا أن التدفق الكبير للناس العابرين له في الآونة الأخيرة سلّط الضوء بشكل إضافي عليه. حتى مارس/آذار 2016، اعتادت الجزر اليونانية أن تستقبل يوميًا

للمشاهدة عن كثب!

مخيم داداب للاجئين (كينيا)

يقع مجمّع مخيم داداب للاجئين شمال شرق كينيا، على مقربة من الحدود مع الصومال. حتى مطلع عام 2017، كان المجمّع يتألف من خمس مخيمات للاجئين تشمل مخيم كامبيوس الذي هو الأحدث بين هذه المخيمات، ولكنه أُغلق مؤخرًا مع بدء عودة اللاجئين إلى الصومال ونقل العدد القليل المتبقي منهم إلى المخيمات الأخرى. تأسّس مخيم داداب في العام 1991 عقب بدء الحرب الأهلية في الصومال. وأُجبر الصوماليون

للمشاهدة عن كثب!